السبت, 04 كانون2/يناير 2014 09:22

آدم بكري: تحقق حلمي في فيلم -عمر-

كتبه صفاء أحمد آغا، دراما ميديا، دبي.

على إثر فوز الفيلم الفلسطيني "عمر" بالجائزة الكبرى لمهرجان دبي الدولي للسينما في دورته الأخيرة، واستمرارا في تغطيتنا لهذه التظاهرة السينمائية العالمية، التقينا ببطل الفيلم الممثل الفلسطيني "آدم بكري" (في الصورة) وأجرنا معه الحوار التالي:

   

 حاورته "صفاء أحمد آغا" :

س: كما نعلم هذه أول تجربة لك في فيلم روائي طويل، حدثنا عن هذا الدور وكيف جاء اختيارك للعمل مع مخرج كبير مثل هاني أبو أسعد؟

لقد كان حلمي أن أشتغل مع الأستاذ هاني أبو أسعد منذ أن كنت طالبا في المسرح، وتحققت أمنيتي في أول فيلم لي معه. توصلت بالنص وقرأته وتفاعلت معه إلى درجة أني ارتجفت بسبب حبي للشخصية التي سألعبها. قمنا بعد ذلك بـ «casting» وسافرنا بعدها إلى فلسطين وأجرينا سلسلة تداريب وفي الأخير بدأنا العمل.

س: ماذا أضاف لك هذا الدور باعتباره أولى الخطوات في مشوارك الفني؟

عادة يبتدئ الممثل بالأدوار الصغيرة وبعدها يأخذ سنوات ليتعلم الأشياء الضرورية، لكن في فيلم "عمر" أحسست أني تعلمت منه الكثير في ظرف وجيز، أي أنني حرقت به مراحل كثيرة، لأن تجربته كانت ثرية وغنية، ولأن مدة التصوير استغرقت شهرين، عبر ساعات من العمل يوميا بموقع التصوير، زاد من غنى هذه التجربة المهمة الثقة التي أعطاني إياها المخرج أسعد وحرية التصرف والمبادرة التي خلقها جو العمل. وبالفعل اكتشفت "عمر" على طريقتي الذي هو الشخصية المحورية للفيلم، وهو الشيء الذي جعلني في موقع مسؤولية أكبر. كما أعطاني الأستاذ هاني، مشكورا، هذه الفرصة والمساحة الكبيرة للإبداع.

س: ماذا يعني لك تواجدك بتظاهرة مثل مهرجان دبي السينمائي؟

أعرف مهرجان دبي منذ بدايته وأتابعه، وأنا جد فخور أن أحضر له، وكنت دائما أرى أنه منصة للفنانين العرب وفضاء للتواصل العربي العربي، بل وحتى العالمي. فلما علمت أننا سوف نكون متواجدين بمهرجان دبي فرحت كثيرا. وتحمست كثيرا وظهر علي التوثر قبل الافتتاح عندما علمت، قبل مجيئنا بأسبوع، أن فيلمنا سوف يكون هو فيلم الافتتاح. ما عساي أن أقول: إنها دبي ومهرجان دبي.

(المخرج هاني أبو أسعد يتسلم الجائزة الكبرى)

س: هل يمكن أن تحكي لنا وتقرب الجمهور أكثر من الأجواء التي مر بها التصوير، خاصة وأن الفيلم صُور في فلسطين؟

كل المشاهد والأشياء التي أنجزت بالفيلم كانت ضرورية. وبالنسبة لي فكل شيء يخدم المشهد أو الفيلم، بصفة عامة، مستعد أن أفعله ليوصل الرسالة. فالأجواء كانت صعبة ومرهقة لطول ساعات التصوير، وفي نفس الوقت كانت سهلة من ناحية أن المخرج هاني كان يوفر للممثلين جميعا كل سبل الراحة لتمر أجواء التصوير في أحسن الظروف، وكذلك استيعابه للممثل واحتضانه له، الشيء الذي يجعل الفنان يبدع أكثر، لكن هذا الشيء لم يأتي من فراغ، فقبل البدء بالتصوير ذهبنا وزرنا سجن إسرائيلي حقيقي، ودخلنا للغرف، وشاهدنا الصالات ومكاتب الاستنطاق، بل حتى الحمامات. فكان مهما جدا أن نعرف كيف يعيش المعتقلين داخل السجون حتى نقترب أكثر من تلك العوالم. فقمنا ببناء "سجن" خصيصا للفيلم.

س: هل السينما الفلسطينية بخير؟

رغم كل ما نعانيه، إلا أن هناك سينما تصل لمختلف شرائح المجتمعات، وأنا جد فخور بها، وبفيلم "عمر" بطبيعة الحال، وأتمنى أن يكون الفيلم بداية نحو سينما أحسن وأفضل.

س: هل من جديد للفنان آدم؟

سوف آتي للمغرب قريبا، وتحديدا شهر يناير، ومتحمس جدا لزيارة المغرب، وهناك مسلسل جديد سنبدأ بتصويره، لكن ممنوعين من ذكر التفاصيل، سيعرض في رمضان القادم.

على صواب

 

البحث في الموقع

حوار

تابعنا على ..

  • Facebook: Dramamedia.net
  • Twitter: DramamediaNet
  • YouTube: dramamedia2012