الإثنين, 30 كانون1/ديسمبر 2013 02:24

زياد: أفضل مائة فيلم عربي استفتى عليها 475 سينمائيا

كتبه صفاء أحمد آغا، دراما ميديا، دبي.

حوار مع الناقد "زياد عبد الله" المشرف على كتاب "سينما الشغف"، الذي أنتجه مهرجان دبي السينمائي الدولي، ويضم قائمة بأفضل 100 فيلم عربي. وفي ما يلي نص الحوار:

 (حاورته:  صفاء آغا) 

 

--------------------------------------------------------------------- 

 • س: كيف جاءت فكرة الكتاب؟ 

   جرى العمل على الكتاب منذ سنتين، أي تحضيره للاحتفال بالسنة العاشرة من عمر المهرجان. لما اقترحتُ الفكرة تبنتها إدارة المهرجان بشكل مباشر، لسبب بسيط جدا هو أن المهرجان قائم على دعم السينما العربية، وهذه هي البنية الأساسية للمهرجان، فهو مهرجان دولي كما يقول عبد الحميد جمعة ولكن بقلب عربي، وهنا نلاحظ أن كل المبادرات الموجودة بالمهرجان هي لدعم السينما العربية. وهي مبادرة تعني أننا نشتغل على حاضر السينما العربية وبماضيها، وهو الأمر المفتقد حاليا.

  • س: ما هي المعايير التي اعتمدتموها لإجراء الاستفتاءات المتعلقة بالكتاب؟

  الاستفتاء هو حالة نبش كاملة لواقع السينما العربية؛ يعني ما هي الأفلام التي يحبها صناع السينما العربية؟ طالما أن الاستفتاء هو خاص بصناع السينما العربية من جهة أولى، وبناء على هذا الاستفتاء والنتيجة التي ترتب عليها الكتاب من جهة ثانية. والاستفتاء هو الخطوة الثالثة من الكتاب، لأن الخطوة الأولى كانت هي من سيشارك بالتصويت. واستغرق ذلك شهرا تقريبا. وبعدها عملنا (Data Base) للسينما العربية؛ أي عندما كان المصوتون يشاركون، حيث كان المصوت يتوصل برابط إلكتروني يدخل عبره لشبكة الأنترنيت، وهناك يمكنه أن يختار ويصوت على الأفلام التي يراها جديرة بالتصنيف. وإذا كانت الأفلام مثلا التي يريدها غير موجودة في القائمة الأولية، فلديه (Option) لكي يضيف اسم ذلك الفيلم وباقي معطياته.

(الصورة: ندوة تقديم الكتاب)

وبعدما أنجزت قائمة 100 فيلم، انتقلنا إلى مرحلة الكتاب، وهي التي شارك فيها 20 ناقدا عربيا، أي بمعدل خمسة أفلام لكل ناقد. وهذا بالمجمل يبين أننا عملنا على الأقل عتبة معرفية للسينما العربية، يعني أنه صار الآن هناك مرجعا لأي عمل سينمائي، وتحديدا "الجاهلين" بالسينما العربية. مع ضرورة إصرارنا على وجود نسخة باللغة الإنجليزية لنخاطب الآخر كذلك، فبالتالي الذي لا يعرف شيئا عن السينما العربية صار عنده مرجعا ينطلق منه ويبنى عليه الكثير من الآراء النقدية. 

وعندما نقول 100 فيلم بالكتاب، ففي الواقع نجد فيه 500 فيلم أو ألف فيلم، لأن كل ناقد يحكي عن تجربة المخرج، وبالتالي صارت السينما العربية لها سياق معروف، يعني ليس الموضوع فقط هو أهم 100 فيلم عربي، بل ترتب عنه تحديدا المقدمة التي أنجزتها عن تاريخ السينما العربية وفقا للقائمة. وكان المشروع كذلك أننا نُصْدِر 10 نسخ (DVD) للعشرة الأوائل طبعا. فوجدنا صعوبات كبيرة لها علاقة بورثة الأفلام وأمور كانت عائق حقيقي للقيام بهذا الإنجاز.

• س: كيف كان اختيار المشرفين على الكتاب والقيمين على دراسة الأبحاث؟

إذا اطلعنا على المشاركين في الكتاب نجد أنهم الأبرز عربيا، أو من الأبرز على المستوى العربي. وروعي كذلك بأن يكون لكل بلد عربي ممثل/ناقد مشارك بالكتاب، مثل شخص مصطفى المسناوي من المغرب والسينما المغربية. ومن تونس كان خميس خياطي، ومن الجزائر أحمد بجاوي. أعتقد أنه يوجد نقاد مهمين بكل البلدان العربية، وهذا مشروع نحن اخترناه والنتيجة كانت عظيمة في الأخير. ولازال طبعا هناك سبعة عشر ناقدا لم أذكرهم حققوا أشياء مهمة للكتاب. وبالتالي فكل فيلم مُحَلَّل بطريقة إستثنائية، حيث كانت بنية الكتاب الأساسية بالنسبة للنقاد السؤال هو الإجابة عن سؤال: لماذا هذا الفيلم مهم؟ حتى أن هناك نقاد كتبوا عن أفلام أنها لا يعتبر مهمة وذات قيمة، ولكن دائما كان هناك سبب ما، أنها تكون موجودة ضمن 100، بالنظر إلى حضور الشكل أو (Format) حتى ولو لم يعتبر مهما بالمعنى الفني. هناك عوامل أخرى جعلته فيلما مهما لأنه عرض بشكل جيد.

وبالتالي هو مشروع تطلب جهدا هائلا، خاصة وأننا نكتب بالعربية والإنجليزية في نفس الوقت. كما أنه يوفر للقارئ بالكتاب معلومات مهمة، مثل سنة الإنتاج، وعنوان الفيلم بالإنجليزي وبالعربي، ومدير التصوير ... وكل المعلومات الخاصة بالفيلم. وهو الأمر الذي تطلب الكثير من الوقت. ولأنه لا توجد لنا مصادر متفق عليها، لذلك كان من الضروري وجود استشاريين لديهم القدرة على أن يقولوا المعلومة الصحيحة التي تعطي مصداقية لتوثيق المعلومة بالكتاب.

• س: هل سوف تكون للكتاب تتمة أو جزء ثاني في الدورة القادمة من المهرجان؟

الخطوة الثانية للكتاب أنه سيكون متوفرا للجميع، بحيث سيتم نشر هذه النسخة للصحفيين كبداية، وسنسعى لنوفره بمختلف بلدان العالم فيما بعد، خاصة وأننا حررناه بالإنجليزية والعربية. فالمطمح أن يكون متوفرا للقارئ أينما كان، بمعني أن وجوده ضمن المهرجان لا يعني أن الموضوع انتهى.

على صواب

 

البحث في الموقع

حوار

تابعنا على ..

  • Facebook: Dramamedia.net
  • Twitter: DramamediaNet
  • YouTube: dramamedia2012