الخميس, 26 كانون1/ديسمبر 2013 10:09

عزام: جائزتي هي تتويج للصحافة الإلكترونية بالمغرب

كتبه

حاوره: محمد الخضير

اعتبر اسماعيل عزام، الصحفي الفائز بجائزة الصحافة الإلكترونية  ضمن الجائزة الكبرى للصحافة الوطنية التي أُعلن عن نتائجها مساء الاثنين الماضي 23 دجنبر 2013، في تصريح لدراما ميديا عقب ذلك، "أن هذا الفوز هو تتويج للصحافة الإلكترونية في المغرب وليس فقط لاسماعيل عزام، لأن الصحافة الإلكترونية بالمغرب منذ سنوات وهي تبحث عن الاعتراف القانوني، وهو ما تم لها السنة الماضية، بعد سنوات من الاشتغال في صمت، رغم تقصير الدولة في منحها حقها من الاهتمام الكافي".

وبخصوص الإضافة التي ساهم بها الصحفي الإلكتروني في المشهد الإعلامي المغربي عموما، فأشار محدثنا إلى "أن الصحافة الإلكترونية أعطت أسماء جديدة في هذا الميدان، قطعت مع الصحفي التقليدي الذي كان متخصصا في نوع وحيد فقط من الكتابة؛ فصار الصحفي الالكتروني، أو الصحفي الذي يشتغل في الصحافة الإلكترونية، لا يقوم فقط بالكتابة أو إنجاز تحقيقات أو روبورتاجات، ولكن أيضا بالتصوير الفوتوغرافي، وبالمونتاج، وبصناعة الفيديو، وفي بعض الأحيان حتى البرمجة المعلوماتية. وبالتالي فهذا التتويج هو تتويج لمجموعة من الصحفيين الذين يشتغلون بالميدان الإلكتروني". معبرا في الآن ذاته عن سعادته الشخصية قائلا: "أنا جد سعيد أن أكون أول صحفي من هذه "الطينة" يتم تتويجه بهذه الجائزة".

وتمنى عزام "أن يلتحق صحفيون آخرون بهذه الجائزة، وأن يتوجوا بها في السنوات القادمة، شريطة أن تكون أعمالهم مهنية وتحضر فيها الجودة". معقبا على ذلك بأن "ذلك ليس معناه أن عملي كان ممتازا من جميع النواحي، ولكن ربما كان فيه الحد الأدنى من المهنية، وهو ما خول لي الفوز. لذلك فالأمر مشروط بجودة المحتوى".

ولم يفوت الصحفي بجريدة هيسبريس الإلكترونية الفرصة للتنبيه إلى أن "الصحافة الإلكترونية بالمغرب يوجد بها الكثير من الثغرات، ويوجد بها بعض التجني، خاصة في بعض المواقع الرذيئة، التي تتضمن أحيانا نوعا من السرقة والظواهر المرضية". "وبالتالي، فإذا ما أرادت الصحافة الإلكترونية أن تُقنع الآخرين أكثر فأكثر، فعليها أن تتخلص أكثر من هذه الظواهر، وأن تبني صحافة حقيقة ونزيهة وموضوعية، تعتمد على المعايير والقواعد المعروفة، بعيدا عن معايير الصحافة الصفراء والتجارية البحثة، وهذا الأمر لا يمكن أن تصل إليه الصحافة الإلكترونية دون تكوين". يضيف محدثنا.

ومن أجل تطوير الأداء المهني للصحفي الإلكتروني، فشدد ابن مدينة "أولاد تايمة" على أنه "يجب أن لا يقتحم هذا المجال إلا الصحفيون، سواء الذين درسوا في معاهد أو شعب الصحافة بالمغرب، أم حتى الذين كونوا أنفسهم ذاتيا، عبر الاعتماد على الكتب الالكترونية والأكاديمية دون المرور عبر المعاهد أو الشعب الدراسية". خاتما تصريحه بأن "مسألة التكوين، سواء أكان أكاديميا أم ذاتيا، هو من سيطور هذه الصحافة لكي تقطع مع المقولة التي أكره سماعها وهي أن الصحافة مهنة من لا مهنة له".

على صواب

 

البحث في الموقع

حوار

تابعنا على ..

  • Facebook: Dramamedia.net
  • Twitter: DramamediaNet
  • YouTube: dramamedia2012