الأربعاء, 11 نيسان/أبريل 2018 22:50

الأفلام المغربية تحصد 25 جائزة بالمسابقات الدولية سنة 2107

كتبه  المهدي بوراس

(محمد الكغاط- رؤوف الصباحي)

حصدت الأفلام السينمائية المغربية بمختلف أصنافها (روائية طويلة، وروائية قصيرة، ووثائقية) 25 جائزة دولية من خلال مشاركتها في المسابقات الرسمية لـ 89 تظاهرة دولية في سنة 2017.

وحسب الحصيلة السنوية للمركز السينمائي المغربي برسم سنة 2017 فإن الجوائز الـ25 تقاسمتها 16 فليما منها 9 أفلام روائية طويلة (17 جائزة)، وستة أشرطة روائية قصيرة (6 جوائز)، وشريط وثائقي طويل واحد (جائزتان).

وتصدر فيلمان مغربيان للمنتج محمد الكغاط قائمة الأفلام المغربية الأكثر تتويجا بالخارج بحصولهما على 8 جوائز، ويتعلق الأمر بفيلم "البحث عن السلطة المفقودة" من إخراج محمد عهد بنسودة، الذي حصد 4 من دلهي بالهند، ومالمو بالسويد، وفيسباكو ببوركينا فاصو، وهو فيلم ينتمي إلى السينما المستقلة، إذ إنه لم يحصل على أي دعم عمومي، متساويا مع فيلم "حياة" من إخراج رؤوف الصباحي، الذي توج بـ 4 جوائز نالها من باري، وهيوستن، وهلسينكي، وبروكسيل.

وحظي فيلم "وليلي" للمخرج فوزي بنسعيدي بجائزتين هما جائزة أفضل ممثلة من الجونة في مصر، والتانيت الفضي لأفضل فيلم من قرطاج بتونس، كما نال فيلم "مسافة ميل بحذائي" لسعيد خلاف جائزتين من فيسباكو ببوركينا فاصو.

ونال حكيم بلعباس جائزة واحدة من مونريال عن فيلمه "عرق الشتا"، كما نال أحمد بولان (جزيرة المعدنوس)، ومحمد الشريف الطريبق (أفراح صغيرة)، ومحمد عبدالرحمان التازي (البحث عن زوج امرأتي)، جائزة واحدة لكل واحد منهم.

وانتزعت الأفلام الروائية القصيرة 6 جوائز تقاسمتاها 6 أفلام هي "آية والبحر" لمريم التوزاني، و"الاسم محمد" لمليكة الزايري، و"رسالة حب" لسفيان آيت المجدوب، و"الطفل والخبز" لمحمد كومان، و"ليلى" ليوسف بنقدور، و"تيكشبيلا" ليوسف العليوي.

وفي صنف الأفلام الوثائقية حصد فيلم "منزل الحقول" للمخرجة طالا حديد جائزتين: واحدة من ميلانو، وأخرى من هونكونغ.

وشارك المغرب في المسابقات الرسمية لـ 89 تظاهرة دولية برسم سنة 2017، مقابل مشاركته في 94 تظاهرة رسمية سنة 2016، حصد منها 15 جائزة فقط، مقابل 18 جائزة دولية سنة 2015، و39 سنة 2014، و55 جائزة سنة 2013.

ورغم حفاظه على موقعه المتميز في إفريقيا والعالم العربي، في إنتاج الأفلام (أزيد من 20 فيلما في السنة)، وحضورها بقوة في المهرجانات الدولية إلا أن استمرار المراهنة على الكم أثر بشكل سلبي على الكيف، بحيث ظهر الأمر جليا في تراجع عدد الجوائز السينمائية التي حصل عليها المغرب في السنوات الثلاث الأخيرة.

وتجدر الإشارة أن الفيلمين المتصدرين للجوائز المذكورة أنتجا بميزانية متوسطة، إلا أنه لم تشترهما القنوات التلفزية المغربية بعد عرضهما في القاعات السينمائية، على غرار مجموعة من الأعمال السينمائية الأخرى، ولم يستفيدا من منحة دعم الأفلام التي تقدمها لجنة تقع تحت إشراف وزارة الثقافة والاتصال.

على صواب

  • لا تسبوا الفايسبوك
    أصبح من قبيل التبرم والتعبير عن "الاستقلال" الذاتي عن إمبراطورية الهوس بشبكات…

 

البحث في الموقع

حوار

تابعنا على ..

  • Facebook: Dramamedia.net
  • Twitter: DramamediaNet
  • YouTube: dramamedia2012